عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي

507

الكنز في القراءات العشر

« اركب معنا » ذكر في الإدغام « 1 » ، و « قيل » [ 44 ] و « غيض » [ 44 ] في البقرة « 2 » . 46 . قرأ الكسائي ويعقوب « إنّه عمل » بكسر الميم وفتح اللام من غير تنوين فعلا ماضيا ، « غير » بالنصب مفعوله ، الباقون بفتح الميم ورفع اللام وتنوينه مصدرا « غير » بالرفع صفة له « 3 » . قرأ المدنيان وابن عامر « فلا تسألن » هنا وفي الكهف [ 70 ] بفتح اللام وتشديد النون / 170 ظ / وكسرها فيهما ، وافقهم ابن كثير هنا فقط إلّا أنه يفتح النون ومعه الداجوني « 4 » ، الباقون بإسكان اللام وتخفيف النون وكسرها فيهما ، وأثبت الياء في الحالين في هذه السورة يعقوب ، وافقه أبو جعفر أبو عمرو وإسماعيل وورش في الوصل . فأما التي في الكهف فاتفقوا على إثبات يائه إلّا زيدا فإنه روى حذفها في الحالين « 5 » . 66 . قرأ المدنيان إلّا إسماعيل والكسائيّ « ومن خزي يومئذ » وفي النمل « من فزع يومئذ » [ 89 ] وفي الواقع « من عذاب يومئذ » [ 11 ] بفتح الميم فيهن وافقهم عاصم وحمزة وخلف في سورة النمل « 6 » .

--> / 369 ، والنشر 2 / 289 ) . ( 1 ) ينظر : الكنز / 151 . ( 2 ) الكنز / 341 . ( 3 ) ينظر : السبعة / 334 ، والتيسير / 125 ، ومصطلح الإشارات / 267 ، والنشر 2 / 289 وقراءة الباقين بالمصدر الذي أخبر عن الذات والغرض من هذا الإخبار هو المبالغة بجعل العين هو الحدث نفسه أي أن ابنك يا نوح قد تحول إلى عمل غير صالح ولم يبق فيه عنصر من عناصر الذات ، وقيل إن السؤال نفسه من نوح لربه عمل غير صالح ( ينظر : حجة القراءات / 342 ، والبرهان في تفسير القرآن / ق 177 ، ومعاني النحو 1 / 208 ) . ( 4 ) س : الصوري . ( 5 ) الباقون بإسكان اللام وتخفيف النون ( ينظر : السبعة / 335 ، والتيسير / 125 ، والمبهج / ق 92 ، والنشر 2 / 289 ، 292 ) . ( 6 ) الباقون بكسر الميم هنا وفي المعارج ( ينظر : السبعة / 336 ، والتيسير / 125 ، والنشر 2 / 289 ) وقال السهيلي في أماليه / 92 : ( الظرف إذا أضيف إلى غير معرب ولا متمكن حسن فيه البناء على الفتح والإعراب أيضا وقراءة الفتح على جعل ( يوم ) و ( إذا ) بمنزلة اسم العدد المركب المبني على فتح الجزءين ، وقراءة الباقين باعتبار الإضافة ) .